الشمس و الكواكب التابعة لها مجرد نظام شمسي في مجرة عملاقة تدعى مجرة درب اللبانة و نحن على احد اطراف هذه المجرة .. فموضوع أن هناك شيء بعد الشمس ليس مثارًا للجدل .. لأن كل النجوم التي تراها هي بعد الشمس .. الشمس تبعد عن الارض مسافة 8.5 دقائق ضوئية .. بينما اقرب نجم آخر يبعد مسافة حوالي 4 سنوات ضوئية
أما قناعتي فجاءت من الحديث الذي ضعفه عديد من العلماء و صحح جزءًأ منه بعضهم وهو الحمد لله الجزء الذي يعنيني .. أن المسافة بين السماء الأولى والثانية مسيرة 500 سنة ..
مع البحث تجد أن جل العلماء يقولون مسافة السير على الأقدام … و بحساب بسيط وجدت أن سرعة الانسان العادي لا تتجاوز 7كيلومتر في الساعة .. و إذا وضعناها في المعادلة البسيطة السرعة = المسافة / الزمن تجد أن الانسان يمكن أن يصر الشمس التي تبعد اكثر من 157مليون كيلومتر خلال 509 أعوام تقريبا .. على افتراض المجاز في الحديث أو على افتراض خطأ الحسابات فإن الانسان يصل خلال 500 عام .. و بالتالي بعد الشمس تماما تبدأ السماء الثانية ..
تلك السماء التي لم و لن نصل لها أنا أظنها فذات فيزيائية مختلفة،.. يوجد الآن من علماء الفيزياء من يتبنى فكرة أن الفيزيائية ليست موحدة في الكون كله بخلاف افتراض أينشتاين .. طبعا لا أقول أن اختلاف الفيزيائية هو شيء جديد لا يمكننا معرفته، إنما توجد لديهم مثالية غير متواجدة لدينا .. كذرات مثالية و غازات مثالية و نماذج كلاسيكية مثالثية .. و ليس لديهم فقد في الطاقة ولا هدر في الشغل المبذول .. هذا ما اتصوره كما يتصوره الكثير من زملائي الفيزيائيين حول العالم .. المثالية ..