منذ كتبت أطروحتي حول دوران الأرض لم يناقشني فيها أحد، كان الجميع ما بين الموافق و الغير مهتم،، اعدت طرحها فقامت الاخت سرمدية نقاء بالرد عليها .. و هنا دفاع عن رأيي في أُطُر أدب الحوار
إنها تدور,تدور و تدور ! – صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ
بقلم : سرمدية نقاء
يصل العلم إلى مرحلة وضع الثوابت و البناء عليها, وذلك بوضع النظريات ثم العمل على أبحاث و دراسات عميقة حتى يثبت الأمر و يبنى عليه„
مشكلتنا أننا ما نزال نناقش هذه المسلمات بشيء من التشكيك متعللين بنصوص من القرآن و السنة, قد لا تكون هي المعنية بهذا الجانب !, ما أثار دهشتي اليوم ليس بالجديد علي, أمر سبق و أن قرأت فيه و سمعت عنه.. ولم يتقبله عقلي حتى الآن, ولن يتقبله ما دام هنالك الراسخون في العلم الذين أرجع إليهم لسد باب الشك.
تدوينتي رد على الأخ فهد المطير –مدونة “ليت قومي يعلمون“ –علما أنها لا تعنيه بحد ذاته كون الموضوع قد تكرر علي, اسمح لي أخي أن دونتها هنا لأخذ المساحة الكافية, و لأنني بالفعل كنت أفكر أن أدون في هذا الموضوع ووجدتها مناسبة.
اعتبروا حديثي حديث طفلة تستفهم فحسب! , هي لا تعرف تفاصيل الكبار ولكنها تقول:
أيعقل أن نصل إلى مرحلة يصل الناس فيها إلى القمر, يطلقون أنظمة تشغيلية و أقمارا صناعية كلها مبنية على مبدأ دوران الأرض؟
وكيف نجحوا إذًا ؟
كيف لم تفشل دراساتهم ومخططاتهم و مشاريعهم حتى الآن.. لماذا نسمع أنهم في تقدم إلى تقدم .. من كوكب إلى كوكب؟
لماذا لم نسمع حتى أن هذه النظرية اشكلت في الوسط العلمي و شكلت تضاربا في الآراء؟
من جانب أكثر عمقا, نجيب في عمق التخصص –وأعني بالتخصص جانب الإعجاز العلمي لا النظريات الفيزيائية المعتمدة-كون أن التشكيك جاء وراء فهم لبعض مما جاء بالقرآن و السنة.
أقول مستعينا بالله .. لم يصل الناس إلى القمر بل و لم يخرجوا حتى من فضاء الأرض الداخلي و الأسباب كثيرة أذكر منها
- تغير درجات الحرارة المفاجئ والشديد بين فضاء الأرض الداخلي و فضائه الخارجي .. حيث يمكن أن تصل حتى 270 درجة تحت الصفر، و هي درجة تغير خصائص الهيليوم السائل والموت المحتم للإنسان لو تعرض لها
- الإشعاعات الكونية التي يتعرض لها رائد الفضاء وهو داخل المركبة كفيلة بقتله وهو في الفضاء الداخلي لو أطال مكوثه أو زاد سرعته، ناهيك عن خروجه إلى الفضاء الخارجي و هبوطه على القمر
- يوجد ثلاثة آلاف مُتغيّر كلاسيكي تتم مراقبتها بدقة أثناء إطلاق اي قمر صناعي أو مكوك فضائي ولا توجد أي معلومات مؤكدة عن طبيعة القمر ولا يمكن مراقبته متغيراته اثناء هبوط المركبة عليه، ناهيك عن عدم وجود محطة فضائية هناك تراقب المركبة و تعطيها تعليمات الهبوط
- تم الصعود إلى القمر عام 1969م .. و منذ ذلك الحين لم يتم الصعود مرة أخرى ولم يتم حتى اعلان مشروع صعود إلى القمر آخر ولا توجد خطة للصعود إلى القمر بعد 50 أو 70 سنه ، لماذا؟ مرت أربعون سنة و ليس لديهم نيّة للصعود ولا حتى عقب 40 عاما أخرى لماذا ؟
بشأن صعود القمر الحقيقة واضحة، ولا حاجة إلى زيادة سرد الأدلة ، لذا الجواب إن كل مخططاتهم و مشاريعهم و دراساتهم فشلت و هي فاشلة حتى الآن بشأن الصعود إلى القمر أو المريخ أو غيره … أنا رأيت مشروع العمل على المريخ في برنامج وثائقي، يوجد عدد اقل من 10 أشخاص يعملون عليه، هل يُعقل أن مشروعًأ ضخما كهذا يعمل عليه اقل من 10 شباب ليس بينهم بروفسور واحد ؟ .. هراء
لم تسمعوا عن إشكالها لأن ناسا تملك الأعلام العالمي، و هذي المسألة مازال الفيزيائيون يعارضون فيها الفلكيين في الأوساط العلمية .. و الفلكيون يرفضون الاعتراف بالحقيقة لأن نموذج تيكون براهي المعروض في الصورة اعلاه يصعُبُ وضع حسابات رياضية له .. أما النموذج الذي اقترحه أنا فهو معقد أكثر من هذا، حيث أنني افترض حركة الشمس بشكل نوّاس كوهي و ادخل عليها تعديلات من نطرية الأوتار الفائقة تخرجها من القشرة ثلاثية الأبعاد إلى الـ11 بعدًا الذين تفترضهم نظرية الأوتار الفائقة ..نموذج رياضي لو نجحت في صياغته بشكل صحيح سأكون شرودنجر الفلك بإذن الله ..
طرحت بعدها نقطتين دوران الأرض حول نفسها ، و هذا طرح أ.د. منصور محمد حسب النبي أحد علماء الفيزياء المعروفين .. و ليس لدي تعليق على كلامه، فهو عالم و يتكلم في فنــّه و دوران الأرض حول نفسها مثبت رياضيا و تجريبيا ..
النقطة الثانية دوران الأرض حول الشمس، و هذا طرح د. منصور العبادي ، مهندس كهربائي تكلم في غير فنـّـه فساء و أساء .. أما محمد سامي فلم اجد له سيرة ذاتية ، ولا ادري من هو .. و د.صبري الدمرداش لست بصدد الرد عليه فلم تكن قضيته الأولى دوران الأرض حول الشمس في كلامه، وهو عالم له مكانته و قدره ..
د.منصور العبادي استند إلى آية فسرها تفسيرًا مغلوطا يعارضه فيه كل مفسري العصر الحديث ، و اتيت بكلام محمد سامي ليدعم كلامه … أولا رد بسيط على محمد سامي ، قال تعالى :” إِنَّ زَلزَلَةَ السّاعَةِ شَيءٌ عَظيمٌ يَومَ تَرَونَها تَذهَلُ كُلُّ مُرضِعَةٍ عَمّا أَرضَعَت وَتَضَعُ كُلُّ ذاتِ حَملٍ حَملَها وَتَرَى النّاسَ سُكارىٰ وَما هُم بِسُكارىٰ وَلـٰكِنَّ عَذابَ اللَّـهِ شَديدٌ” –الحج:1-2
تراهم سكارى و ما هم بسكارى ، تحسبها جامدة وهي تمر مره السحاب … اتق الله يا محمد سامي قبل أن تطلق حكمك بأن يوم القيامة يقين بلا ظن ..
أما د.منصور العبادي فسأفترض معه جدلا أن هذه الآية لا تخص يوم القيامة … هل السحاب الآن يدور حول الأرض أم حول الشمس ؟!! بافتراض أن هذه الآية تتحدث عن الدوران فهو دوران الأرض حول نفسها لا دورانها حول الشمس .. و منذ متى أصبحت الأجسام التي تدور حول نفسها غير مستقرة؟ أين قوى الطرد المركزية؟ أيه القوى المغناطيسية ؟ أين قوى الجاذبية ؟ ولا حاجة بي أن أتحدث عن ميكانيكا الكم و نظرية الأوتار ، تكفي الأفكار المعقدة التي طرحتها ..
و الله المستعان و عليه التكلان
كتبه: فهد محمد المطير يوم: الثلاثاء 10-1-2012م الموافق 15-2-1433هـ